ما مدى صحة الحديث الذي يروي محاورة النبي -صلى الله عليه وسلم- مع معاذ بن جبل عند إرساله إلى اليمن، والتي بيّنت مصادر التشريع بدءًا بكتاب الله وسنة رسوله ثم الاجتهاد، واختتمت بحمد النبي لله على توفيق رسوله لما يحبه ويرضاه؟
لفظ حديث "كيف تقضي يا معاذ" هو: عن الحارث بن عمرو عن أناس من أهل حمص من أصحاب معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعث معاذًا إلى اليمن قال: "كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟" قال: "أقضي بكتاب الله"، قال: "فإن لم تجد في كتاب الله؟" قال: "فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم"، قال: "فإن لم تجد في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في كتاب الله؟" قال: "أجتهد رأيي ولا آلو؟" فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره وقال: "الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله".
هذا ضعيف سنده رغم شهرته، وقد رواه الإمام أحمد وأصحاب السنن بألفاظ مختلفة. ضعفه الترمذي والبخاري وشعيب الأرناؤوط وحسين أسد والألباني لأسباب مثل عدم اتصال وإبهام وجَهالة بعض الرواة. بينما صححه بعضهم كابن عبد البر وابن القيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119139
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي