ما الفرق بين حديث المعازف المعلق في البخاري الذي قال أهل العلم بصحته، وحديث تردي النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أكل الداجن للصحيفة الموجود بها الآية، اللذين وُصِفَا بالضعف لأنهما ليسا من مسانيد البخاري؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: الحديث الذي ذكر فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم همّ أن يتردى من فوق الجبال، لم يروه البخاري بإسناد متصل ولا معلقًا، بل ذكره بلاغًا عن معمر أو الزهري بقوله "فيما بلغنا"، وهذا من البلاغات المنقطعة التي لا تعد على شرط البخاري ولا يجوز القول بأن البخاري رواه، بل هو بلاغ ضعيف سندًا ونكارة متنًا.
ثانيًا: أما حديث الداجن، فلم يذكره البخاري في صحيحه، وهو حديث باطل لا يصح إسناده. أخرجه أحمد وابن ماجه من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة، لكن محمد بن إسحاق ضعيف الحديث، وقد خالفه الثقات كمالك ويحيى بن سعيد الذين رووا الحديث دون ذكر الداجن، مما يدل على وهم ابن إسحاق وخطئه في هذه الإضافة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3153
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3153
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي