العودة إلى البحث

كيف يستقيم وجود أمثلة للحديث المضطرب في البخاري ومسلم، مع كونه من شر أنواع الضعيف كما بيّن ابن حجر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قد نقل أهل العلم صحة ما جزم به الشيخان من أحاديث الصحيحين. والحديث المضطرب هو ما اختلف فيه الرواة سندًا ومتنًا مع عدم إمكان الجمع أو الترجيح. وقد ادعى بعض أهل العلم اضطراب أحاديث تبين سلامتها بعد النظر في أسانيدها وطرقها، ومثال ذلك حديث: "أحرم ما بين لا بتيها" حيث رويت بصيغ أخرى، لكن ابن حجر ردّ ذلك بإمكان الجمع والترجيح. ومثله حديث: "البيعان بالخيار" وحديث المصراة، حيث بيّن ابن حجر أن الطرق الصحيحة لا اختلاف فيها، والضعيف لا يُعلّ به الصحيح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي