العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تصفيق الرجال في الحفلات أو المحاضرات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد في الشرع التصفيق في العبادات إلا للمرأة في عند للتنبيه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما التصفيق للنساء». والتصفيق عند الأذكار والأوراد بدعة وضلالة ومشابه لفعل المشركين عند الكعبة؛ قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾.

أما تصفيق الرجال في الحفلات ونحوها مما ليس عبادة، فأقل أحواله الكراهة؛ وقد ذهب بعض العلماء إلى تحريمه لما فيه من مشابهة المشركين والنساء. فقد سئل الشيخ ابن عثيمين والشيخ ابن باز -رحمهما الله- عن حكم التصفيق في الحفلات، فكان خلاصة إجابة الشيخ ابن عثيمين أن ترك التصفيق أولى وأحسن ولكنه ليس بحرام، بينما رأى الشيخ ابن باز أن التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية، وأقل ما يقال فيه الكراهة، والأظهر في الدليل تحريمه لما فيه من التشبه بالكفرة والنساء.

وقال الشيخ بكر أبو زيد: "التعبد بالتصفيق بدعة ضلالة، وخروج على الشرع المطهر، فيجب اجتناب التعبد به ويجب منعه. وإذا كان التصفيق في حالة التعبد: بدعة ضلالة، فإن اتخاذه عادة في المحافل، والاجتماعات؛ للتشجيع، والتعجب، تشبه منكر، ومعصية يجب أن تُنكر". فالعبد المسلم يتقي الله فيما يأتي ويذر، ويتثبت فيما ينسبه إلى الشرع المطهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22166
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي