العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين التوحيد الإجمالي والتفصيلي، وهل الكتب المذكورة (شرح تيسير العزيز الحميد، شرح الواسطية، شرح الحموية، شرح التدمرية، شرح الطحاوية) تُعنى بالتوحيد الإجمالي أم التفصيلي، وهل أصبح التفريق بينهما غير قائم في هذا الزمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإيمان أو التوحيد يشمل الإيمان بالله وبقية أركان الإيمان الستة: الملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر والقدر. الإيمان الإجمالي هو التصديق العام بهذه الأشياء، مثل قول الشافعي: "آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله". أما التفصيل، فيكون بحسب ورود العلم، فكلما علم المرء تفاصيل أكثر من هذه الأركان، آمن بها كما بلغته. ويكون الإيمان التفصيلي على درجات بحسب العلم والفهم، فمن لم تبلغه الحجة ببعض التفاصيل، لم يكلف بمعرفتها، ويكون له من ولاية الله بقدر إيمانه وتقواه. من علم وآمن وعمل بما جاء به الرسول تفصيلاً، فهو أكمل إيمانًا وولاية لله ممن لم يعلم ذلك مفصلاً، وكلاهما من أولياء الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي