هل دعوة المظلوم على الظالم بعدم دخول الجنة، إذا كان الظالم مسلمًا ومؤديًا للعبادات، تمنعه من دخول الجنة؟
دعوة المظلوم مستجابة لقوله صلى الله عليه وسلم: "واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينه وبين الله حجاب"، لكن من موانع الاستجابة أن يدعو المظلوم بإثم أو قطيعة رحم، كأن يدعو على ظالمه بأعظم من مظلمته، فالدعاء قصاص. فإذا دعا بالحرمان من الجنة مثلاً، كان ذلك تجاوزاً، ومن ثم لا يُستجاب له، ويجوز له أن يدعو بما يقابل مظلمته، لقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا". والأفضل للمظلوم الصبر والمغفرة لقوله تعالى: "وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114578