ما حكم وجود ألفاظ بذيئة كـ "أحمق" و "غبي" في الأفلام، والحلف بـ "بِحق كذا" مع إنكار القلب وكراهية اللفظ، لكن يضحك عند سماع "أحمق" و "غبي"، فهل في ذلك إثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مخاطبة الشخص بعبارات الازدراء والتنقيص منه تُعدُّ شتمًا وسبًا منهيًا عنه شرعًا، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء"، و"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". يحرم سب المسلم بلا سبب شرعي، ولا يجوز الاستماع إلى السباب رضا به، ولكن لا يأثم السامع بمجرد السماع إذا لم يكن راضيًا، خاصة مع وجود الإنكار. إذا كان المسبوب مجهولًا، فلا يحرم سماع السب، كما هو الحال في التي لا تعتبر إلا لشخص معلوم، والمقولة "لا غيبة لمجهول" صحيحة معناها بشرط ألا يؤدي ذلك إلى البحث عنه أو التعرف عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168449
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168449
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي