العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسير الآية الكريمة "وللآخرة خير لك من الأولى" بأن معناها "آخر كل أمر صعب خير وراحة"، وأنها تطمين بأن آخر الألم فرح كبير، هو تفسير صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول المشهور بين المفسرين أن معنى "الآخرة" و"الأولى" في قوله تعالى: "وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى" هو الدار الآخرة والدنيا. وقيل: إن الآخرة هي عاقبة الأمر ونهايته، والأولى هي بدايته. ويرى بعض المفسرين أن الآية تبشر النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأن حاله المستقبلي سيكون أفضل من حاله السابق، سواء في الدنيا بالنصر وظهور الدين، أو في الآخرة. ولا يصح تعميم هذا الفضل على جميع البشر، بل يختص بمن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك بقدر اتباعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي