ما هو الحد الأدنى لزيارة الوالد لتجنب عقوقه، وما الواجب تجاهه، خاصة مع وجود خلافات سياسية ودينية بينكما، وتعديه اللفظي والكذب عليكم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يُبيح معصية الوالد وفسقه، بل حتى كفره، عقوقه أو إسقاط حقه في البر، لقوله تعالى: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا}. وتختلف درجات الصلة والبر بالوالدين بحسب القدرة ، ولا بد من عدم حصول العقوق. وقد اختلف العلماء في ضابط العقوق ، وأقرب ما فيه أنه كل فعل يؤذي الوالدين تأذيًا ليس هينًا، أو مخالفتهما في أغراضهما الجائزة. أما البر فيكون إليهما بالقول اللين، والمحبة، وتجنب غليظ القول، وتعليمهما ما ينفعهما، ومعاشرتهما بالمعروف. وعدد مرات زيارة الوالد ليس له حد عام، ويعتبر الجاري في الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150303
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150303
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي