ماذا يجب علي أن أفعل حيال قولي لزوجتي "إن خرجتِ مع أخيكِ فأنتِ طالق" إذا أردتُ التراجع عن هذا الشرط؟
يرى أهل العلم، بمن فيهم المذاهب الأربعة، أن المعلّق يقع بحصول المعلق عليه، وهو الرأي الراجح.
فإذا علّقت طلاق زوجتك على خروجها مع أخيها، وخرجت معه على الوجه الذي قصدت، فقد وقع الطلاق عند الجمهور. وإذا وقع الطلاق، تنحل اليمين وتزول تبعاتها، ويجوز لك مراجعتها قبل انقضاء عدتها إن لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث.
يرى شيخ ابن تيمية أن كفارة يمين تلزمك إذا لم تقصد الطلاق وإنما قصدت المنع أو التهديد. ولا تقع اليمين أو الطلاق إذا نويت عدم خروجها مدة معينة ثم خرجت بعد انقضائها، أو إذا زال الذي حلفت من أجله دون فعل منك، لأن اليمين مبنية على نية الحالف.
بينما يرى الجمهور أن يمين الطلاق منعقدة ولا يمكن التراجع عنها، أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية التراجع عن الحلف إذا قصدت الطلاق لا اليمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116184
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116184
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي