ماذا يجب علي أن أفعل حيال قولي لزوجتي "إن خرجتِ مع أخيكِ فأنتِ طالق" إذا أردتُ التراجع عن هذا الشرط؟
يرى جمهور أهل العلم، بمن فيهم المذاهب الأربعة، أن الطلاق المعلّق يقع بحصول المعلق عليه، وهو الرأي الراجح.
فإذا علّقت طلاق زوجتك على خروجها مع أخيها، وخرجت معه على الوجه الذي قصدت، فقد وقع الطلاق عند الجمهور. وإذا وقع الطلاق، تنحل اليمين وتزول تبعاتها، ويجوز لك مراجعتها قبل انقضاء عدتها إن لم يكن هذا الطلاق مكملاً للثلاث.
يرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن كفارة يمين تلزمك إذا لم تقصد الطلاق وإنما قصدت المنع أو التهديد. ولا تقع اليمين أو الطلاق إذا نويت عدم خروجها مدة معينة ثم خرجت بعد انقضائها، أو إذا زال السبب الذي حلفت من أجله دون فعل منك، لأن اليمين مبنية على نية الحالف.
بينما يرى الجمهور أن يمين الطلاق منعقدة ولا يمكن التراجع عنها، أجاز شيخ الإسلام ابن تيمية التراجع عن الحلف إذا قصدت الطلاق لا اليمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116184