العودة إلى البحث
السؤال

هل توحيد وقت الأذان والإقامة لتحقيق اجتماع المصلين يحقق معنى حديث: "أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقتها"؟ وهل صلاة العصر الساعة 3:45 لا تزال في وقتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُسن في أول الوقت، ويجوز تأخيره ليقترب من وقت ، إلا أنه لا يجوز الأذان قبل دخول الوقت إلا لصلاة الفجر، لأن الأذان شُرع للإعلام بدخول الوقت، فإذا كان المؤذنون في بلد، فالأفضل أن يؤذنوا في أول الوقت لعدم إحداث فوضى واختلاف.

ينتهي الوقت الاختياري لصلاة العصر باصفرار الشمس، وتأخيرها عن ذلك لا يجوز إلا . وصلاة العصر في الساعة الثالثة وخمس وأربعين دقيقة يكون قبل اصفرار الشمس.

أما صلاة الظهر فلا يجوز الأذان لها قبل دخول وقتها، حيث إن تقويم أم القرى يبين أن دخول وقتها يتغير على مدار ، فإذا كان الأذان الساعة الثانية عشرة إلا ربع، فإنه قد يكون قبل دخول الوقت في بعض الأيام، مما لا يجوز العلماء.

أفضلية الصلاة في أول وقتها مُستثنى منها الإبراد بالظهر في شدة الحر وتأخير صلاة العشاء إذا لم يكن فيه مشقة، وصلاة الظهر حسب تقويم أم القرى ستكون في أول وقتها على مدار السنة، أما صلاة العصر في بعض الأيام القصيرة ستكون بعد مرور أكثر من نصف وقتها لكنها جائزة ما دامت قبل اصفرار الشمس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10980
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي