ما حكم صلاتنا وحضور الملائكة في بيوتنا التي تحتوي على صور ذوات الأرواح المنتشرة بكثرة، والتي نقلبها أو نغطيها عند الصلاة؟
سبق بيان حكم التصوير وأن التصوير بالكاميرا والفيديو مختلف فيه، والمرجح جوازه ما لم يصحبه ما يحرمه، كأن تكون الصورة لامرأة متبرجة أو لقصد التعظيم.
وإذا أضيف إلى ذلك عموم البلوى بهذه الصور وانتشارها بحيث عسر الاحتراز منها، فذلك يجلب التيسير، إذ المشقة تجلب التيسير، وعموم البلوى له حكم خاص.
بناءً عليه، لا حرج في الصلاة في البيت الذي توجد فيه هذه الصور -إن شاء الله تعالى- إذا لم تشغل عن الصلاة ولم يستطع المصلي إزالتها، أو كان في ذلك مشقة أو حرج. فقد نص العلماء على أن الصور الممتهنة (كصور العملات) لا تنكر. ولا يستبعد أن تكون الصور المنتشرة بهذا النوع.
وإذا وجد المصلي مكاناً خالياً من الصور فالصلاة فيه أفضل، ويكره الصلاة في الثياب أو البسط أو الستائر التي عليها تصاوير.
وعلى القول بجواز التصوير الجائز، فإن الملائكة لا تمتنع عن دخول المكان ما دامت الصورة مباحة، أو كانت ممتهنة، أو غير ممتهنة لكن غُيرت هيئتها بقطع رأسها أو نصفها. وقال الخطابي: الصورة التي تمنع الملائكة هي المحرم اقتناؤها من ذوات الأرواح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97716
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي