ما حكم من حلف بالطلاق على الشجار مع أخيه، ثم لم يتشاجر معه مراعاة لأمه؟
أحسنت بطاعة أمك وترك الشجار مع أخيك، لكنك بذلك حنثت في يمينك إن حلفت على الشجار معه ولم يتم. والمفتى به عندنا أن امرأتك طلقت بحنثك هذا، وإن لم تكن تلك الطلقة مكملة للثلاث فلك مراجعتها في عدتها. وبعض العلماء يرى أنه إن كان الحلف بقصد التأكيد والتهديد لا بقصد إيقاع الطلاق، فلا يقع الطلاق بل تلزم كفارة يمين. والحلف المشروع هو بالله تعالى، أما الحلف بالطلاق فمن أيمان الفساق، وقد تترتب عليه عواقب غير محمودة. والغضب مفتاح الشر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مراراً، قال: لا تغضب. (رواه البخاري).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161356