العودة إلى البحث
السؤال

كيف سيجازي الله الخالة في الآخرة على افترائها بالقول والفعل وحلفها كذباً لتفكيك العائلة وبيع المنزل وتشريد أخيها القعيد، وهل يغفر الله لها كل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فعلته الخالة من تشويه السمعة بالكذب والافتراء، مع اليمين الكاذبة لبيع المنزل، وإلحاق الضرر، دون مراعاة لأخيها، هو منكر عظيم، ويزداد سوءًا كونه بين الأقارب، مما يقطع الوصل والمودة. ويدل على تحريمه قول الله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ومن قال في مؤمن ما ليس فيه، سقاه الله من ردغة الخبال حتى يخرج مما قال"، وقوله: "الكبائر الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس".

أما المغفرة، فالله غفار لمن تاب توبة صحيحة، فينصح بتذكيرها بالله وتخويفها من عقابه، وبيان عظم فعلها، وتكونوا عونًا لها على من المظالم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193251
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي