العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب على من كان يحلف بالله كاذباً بشكل متكرر لسنوات، ثم تاب، علماً بأنه لا يعلم عدد الأيمان، ولديه مبلغ مالي محدود، وهل يجوز له التصدق بهذا المال على جيرانه الأيتام والفقراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كثرة الحلف دون داعٍ مذمومة شرعًا ومكروهة طبعًا، والحلف الكاذب هو اليمين الغموس، وهو من أكبر الكبائر. يجب على من حلف كذبًا أن يتوب ويكفر عن الأيمان التي حنث فيها. تكون بإطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام عن كل يمين. وإذا كان الجيران والأقارب من الفقراء فهم أحق بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108422
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي