العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك دليل شرعي على أن أداء صلاة الفجر في وقتها دليل على حب الله واصطفائه وتوفيق منه، وهل عدم استيقاظ من أخذ بالأسباب يعني أن الله لا يحبه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحافظة على الطاعات، وأفضلها جماعة، علامة على محبة الله ورضاه وهدايته. وعلى العكس، فإن التخلف عنها يدل على ضعف ، والصلاة أثقل على المنافقين. وتخلف بعض الصحابة عن الغزو أو غيره كان بعذر، فلا إثم عليهم، وكذا من غلبه النوم عن صلاة الفجر بعد اتخاذه الأسباب. وليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من أخر الصلاة حتى يخرج وقتها. فينبغي للمؤمن الحرص على الصلاة جماعة، وإن فاتته لعذر، وجب عليه قضاؤها فوراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11813
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي