العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يضيّع صلاة الفجر رغم اتخاذه الأسباب، وهل يعتبر كافرًا إذا أخذ بقول من يكفّر تارك الصلاة، وما السبيل لعدم تضييعها مع إمكانية السهر في طاعة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأخذ بأسباب الاستيقاظ لصلاة الفجر ، وقيل: واجب، ومن أخذ بها ثم غلبه النوم فلا إثم عليه وعليه حين يستيقظ. إذا انتبهت بعد دخول الوقت فلا يجوز النوم إلا إن غلب الظن أنك ستستيقظ قبل خروج الوقت، أما إذا غلب الظن أنك لن تستيقظ في الوقت فتعمدت النوم فقد أثمت ووجبت . لا تظن أنك لن تستيقظ إن نمت، بل افعل ما بوسعك ولا تحمل نفسك ما لا تطيق. إذا فاتتك الصلاة بغير تقصير فلا إثم عليك. الجمع بين السهر في الطاعة والانتباه لصلاة الفجر ممكن بالمجاهدة والدعاء، وإن تعارضا فالقيام لصلاة الفجر في وقتها أولى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
169982
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي