هل عدم التزام بعض الدعاة ببعض السنن الظاهرية في اللباس، مثل ارتداء البدل الحديثة وعدم تقصير البنطلون، يُعد سببًا كافيًا للامتناع عن الاستماع إليهم، مع الأخذ في الاعتبار تأثيرهم الإيجابي على الناس وقدرتهم على توجيههم نحو التوبة، وخاصة أن "الله تعالى لا يؤاخذكم بصوركم وأشكالكم ولكن بما كسبت قلوبكم"؟
أولى الناس بالتمسك بتعاليم الدين وخصوصًا الهدي الظاهر هم طلبة العلم والدعاة، ويُفترض أن يُرى أثر صلاح الباطن على الظاهر. إذا خالف بعض العلماء والدعاة الهدي الظاهر، فالأوْلى إحسان الظن بهم، فقد تكون هناك موانع أو تأويلات، مثل اختلاف العلماء في حكم إعفاء اللحية وإسبال الثياب. ومع ذلك، لا ينبغي للمرء اتباعهم في المخالفات، فمتبوعنا هو النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم، كما أن ليس كل من يظهر في الإعلام مؤهلاً للاقتداء به. كما أن الحديث الشريف "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم" لا يعني أن الهدي الظاهر غير مطلوب، بل هو من الأعمال المطلوبة، إما على الوجوب أو الاستحباب. ومن الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عليه عند ذكره كاملة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62137