العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الانتفاع بتذكرة طيران، إذا شك المشتري في طريقة حجزها، وهل هي من مال مسروق أو مقرصن، مع العلم أن إلغاءها واسترداد المبلغ غير ممكن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في معاملة المسلم السلامة، ولا يلزمك البحث عن كيفية حصوله على المال، ولا عبرة بالشكوك. قال شيخ ابن تيمية إن المسلم يتجنب المال المغصوب الذي يعلمه، فإذا علم أن شخصاً سرق مالاً أو غصبه فلا يجوز له أخذه منه بأي طريقة. أما إذا كان حال المال مجهولاً، فالأصل أن ما بيد المسلم ملك له، ولا يساء الظن به. وإذا كان الرجل معروفاً بأن ماله حرام، تُركت معاملته ورعاً، لكن المسلم المستور لا شبهة في معاملته، ومن ترك معاملته فقد ابتدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160946
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي