هل تسمح آية "مثنى وثلاث ورباع" في سورة النساء للرجل بالزواج من امرأة أجيرة لديه دون ولي أمرها أو حقوق لها، وهل تزوج الرسول من مارية القبطية دون عقد قران، وهل يعني ذلك أن الإسلام لا يساوي بين الحرة والأجيرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النصارى يشككون المسلمين في دينهم، لكن شبهاتهم واهية، فالزواج بأكثر من واحدة مشروع وفيه مصالح للمجتمع، واستِمتاع الرجل بما يملك من الجواري مشروع ومعروف قبل الإسلام. إبراهيم وداوود وسليمان عليهم السلام كانوا يمتلكون الجواري. هناك فرق بين الأجيرة والمملوكة؛ فالمملوكة ولي أمرها سيدها، ولا تجب العدالة بينها وبين الزوجات الحرائر. مارية القبطية كانت مملوكة للنبي صلى الله عليه وسلم، والمملوكة ليست أجيرة، بل هي ملك لسيدها، وإذا ولدت منه تصبح "أم ولد" وتصبح حرة بعد وفاته. أما الأجيرة فلا يجوز الزواج بها إلا بإذن وليها، ولا يجوز التمتع بها دون زواج. وإذا تزوج رجل مملوكة شخص آخر، وجبت العدالة بينها وبين زوجاته الأخريات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89857
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89857
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي