ماذا يفعل المأموم إذا أتى الإمام بِمُبطلٍ الصلاةَ، وكان هذا الفعل مختلفًا فيه، أو كان مجمعًا على إبطاله الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اعتقد الإمام أن فعلاً لا يبطل صلاته، والمأموم يعتقد أنه يبطلها، فصلاة الإمام والمأموم صحيحة عند السلف، وهو مذهب مالك، وأحد قولي الشافعي وأحمد وأبي حنيفة، مستدلين بحديث: «يصلّون لكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطؤوا فلكم وعليهم». خطأ الإمام لا يتعدى للمأموم.
أما إذا تيقن المأموم أن الإمام فعل ما لا يسوغ عنده، فهناك نزاع، لكن القول بتصحيح صلاة المأموم هو الصواب.
وإذا أمكن للمأموم فعل ما تركه إمامه، فإنه يفعله.
وإذا كان الأمر الذي ارتكبه الإمام يبطل بلا خلاف، كصلاته محدثًا وهو يعلم والمأموم يعلم، فصلاة الجميع باطلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187469
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي