العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر تأخير الزواج من أجل الاستقرار المادي وبناء مستقبل في البلد الأم، مع عدم القدرة على تجنب العادة السرية أثناء الغربة، ذنبًا على الشخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم الناس في إلى ثلاثة أقسام: 1. من يجب عليه النكاح: وهو من يخاف على نفسه الوقوع في إن لم يتزوج؛ لإعفاف نفسه وصونها عن الحرام. 2. من يستحب له النكاح: وهو من له شهوة ويأمن معها الوقوع في الحرام، فاشتغاله به أولى من التخلي لنوافل العبادة. وإذا كان محتاجًا إليه ويجد مؤنته، استُحِبَّ له. 3. من لا شهوة له: إما لعدم الخلقة أو لذهابها بكبر أو مرض. وفيه وجهان: أحدهما يستحب له النكاح، والآخر التخلي أفضل له. وإذا لم يحتج للنكاح وكره له إن فقد مؤنته. فإن وجد المؤنة ولم يحتج للنكاح ولا علة به، فالنكاح له أفضل في الأصح، كي لا تفضي به البطالة إلى الفواحش.

فإن خَشيتَ على نفسك الوقوع في الحرام، فالزواج واجب عليك، وإن لم تَخشَ ذلك، فيستحب لك الزواج إن كنت قادراً عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78622
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي