العودة إلى البحث

هل يعتبر تأخير الزواج من أجل الاستقرار المادي وبناء مستقبل في البلد الأم، مع عدم القدرة على تجنب العادة السرية أثناء الغربة، ذنبًا على الشخص؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينقسم الناس في النكاح إلى ثلاثة أقسام: 1. من يجب عليه النكاح: وهو من يخاف على نفسه الوقوع في الحرام إن لم يتزوج؛ لإعفاف نفسه وصونها عن الحرام. 2. من يستحب له النكاح: وهو من له شهوة ويأمن معها الوقوع في الحرام، فاشتغاله به أولى من التخلي لنوافل العبادة. وإذا كان محتاجًا إليه ويجد مؤنته، استُحِبَّ له. 3. من لا شهوة له: إما لعدم الخلقة أو لذهابها بكبر أو مرض. وفيه وجهان: أحدهما يستحب له النكاح، والآخر التخلي أفضل له. وإذا لم يحتج للنكاح وكره له إن فقد مؤنته. فإن وجد المؤنة ولم يحتج للنكاح ولا علة به، فالنكاح له أفضل في الأصح، كي لا تفضي به البطالة إلى الفواحش.

فإن خَشيتَ على نفسك الوقوع في الحرام، فالزواج واجب عليك، وإن لم تَخشَ ذلك، فيستحب لك الزواج إن كنت قادراً عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي