العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شعور الشاب بالذنب لعدم قدرته على الهجرة في سبيل الله، بسبب عدم توفر المال والوسيلة، وهو عاطل عن العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السائل يقصد الهجرة من تونس، فلا سبب لشعوره بالذنب لعدم الهجرة منها، فهي بلد مسلم تقام فيه الشعائر، ومساجده عامرة. ولا تجب الهجرة من بلد إلا إذا كان المرء لا يأمن فيه على نفسه أو أهله الفتنة في ، أو لا يستطيع شعائر دينه فيه، وتجب الهجرة على المستطيع، أما غيره فهو معذور، لقوله تعالى: "إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا". وإذا وجبت الهجرة على السائل لسبب ما وهو لا يملك الوسيلة أو المال، فلا حرج عليه في البقاء، وعليه أن يجاهد نفسه في ذات الله ويصبر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153976
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي