ما هي أحكام لبس الغيار، وهل يجب على المسلمين إجبار الكفار عليه، أم يجب على المسلمين لبسه في حالة امتناع الكفار، وهل هذه الأحكام ثابتة أم متغيرة، وما موقف المسلم المعاصر من الملابس المشتركة في حال عدم تطبيق أحكام الغيار، علماً بأن "أهل الذمة مأمورون بلبس الغيار، فإن امتنعوا لم يجز لأحد من المسلمين صبغ ثوب من ثيابهم"؟
يُلزَم أهل الذمة بلبس شيء يتميزون به، كقطعة واحدة من اللباس بلون مخالف، وإن رفضوا ذلك، فلا يُجبرون، ولكن يتميز المسلمون بلباس خاص بهم. يَحرم على المسلم التشبه بالكفار فيما اختصوا به من اللباس، وذكر أن هذه الأحكام تختلف باختلاف الزمان والمكان والمصلحة والمفسدة، وأن المدار فيها على المصلحة الراجحة، كالتأليف ورجاء إسلامهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/533