العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصرف في أموال الإيفادات التي استلمتها من عملي الهندسي، والتي تزيد عن الأيام الفعلية التي قضيتها في الإيفاد، وذلك بإعطائها لموظفي فريقي كحوافز أو صرفها في شؤون المشروع، علماً بأنني أعتبر هذه الأموال من أموال الدولة ولا أريد أن يحاسبوا عليها؟ وهل يجوز لي استئجار أربع سيارات للموظفين واستخدام اثنتين منها فعلياً، وصرف أجرة السيارتين المتبقيتين على احتياجات المشروع أو مساعدة المنتسبين في الحالات الطارئة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أخذته تعويضاً عن أيام الإيفادات له حالتان: أن يكون المسؤول مخولاً بصرف كامل التعويض، فحينها لا حرج عليك. الثانية ألا يكون مخولاً، بل يفعل ذلك غشاً، فلا يباح لك أخذه ويجب رده إلى جهة عملك. وما ذكرته في عملك من توفير بعض المصاريف، فمرده إلى نظام عملك وصلاحياتك، فافعل ما أذن لك فيه واجتهد في رعاية مصلحة العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151394
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي