ما حكم من يشعر بعدم الإيمان باليوم الآخر، على الرغم من أن عقله يقر بضرورته لتحقيق عدل الله، بينما قلبه لا يصدق ذلك؟
بمراجعة الأسئلة السابقة للسائلة، يتضح أنها تعاني من الوسوسة في مسائل الكفر، وعلاج ذلك هو الكف عن التفكير في هذه المسائل، وعدم الاسترسال معها، والإعراض عنها بالكلية، والتعارض الذي ذكرته بين عقلها وقلبها هو أثر من آثار الوسوسة، وهناك فرق بين الشك المؤدي للكفر، والوسوسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162431