العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع الإنسان عضواً من جسده لسداد ديونه ودرء السجن عنه، في حال انعدام مصدر دخله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيع أعضاء الإنسان محرم. إذا كان المدين معسرًا حقيقة، فحبسه ظلم ومخالفة لأمر الله بإنظار المعسر. فإن لم يجد المدين من ينصفه واضطر اضطرارًا حقيقيًا لبيع عضو (وهو ما يغلب على الظن وقوع المرء بسببه في الهلكة، أو مشقة لا تحتمل)، فعليه مقارنة الضررين واختيار أخفهما، لأن الشريعة مبنية على جلب المصالح ودفع المفاسد، وارتكاب أخف الضررين إذا لم يمكن تجنبهما. والسجن إذا لم يكن مؤبدًا أو طويل الأمد فهو أهون من ذهاب العضو المتبرع به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي