العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع الأسهم التي تُمنح إجبارياً من شركة عالمية ذات أنشطة واستثمارات مختلطة (بعضها محرم) والاستفادة من ثمنها، علماً بأنه لا يمكن رفض هذه الأسهم أو استبدالها بمقابل نقدي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تداول أسهم الشركات المختلطة، وبالتالي لا يجوز بيع أسهم هذه أو أن تكون أجرًا أو هدية، وتخصيص الشركة بعض هذه الأسهم للموظف جبرًا لا يثبت ملكيته لها شرعًا. وإذا كانت هذه الأسهم المختلطة جزءًا لا يتجزأ من الراتب، فلابد من فسخ العقد والتعاقد مع الشركة بصورة لا تدخل هذه الأسهم في أصل الراتب لحرمة المعاوضة عليها. وإن كانت ليست من أصل الراتب بل لقاء إنجاز معين، فيتعين تركها أو إلغاؤها في العقد. أما إذا كانت مجرد حافز تشجيعي وهدية محضة، فلا يؤثر ذلك في صحة عقد العمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140495
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي