العودة إلى البحث
السؤال

هل التفريق بين الصور التي لها ظل والتي ليس لها ظل في التحريم غير صحيح ولا دليل عليه، وهل يؤيد حديث أم سلمة وأم حبيبة هذا القول الذي نصره الألباني وبعض المعاصرين، مع الأخذ في الاعتبار تحريم تصوير النساء بكل أشكاله مخافة الفتنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رجّح طالب العلم قولًا يسنده الدليل العلماء، فعليه أن يصف القول المخالف بالمرجوح أو دون شَنَاعة.

لا يمنع فهم البعض بعدم صحة التفريق بين الصور ذات الظل والتي لا ظل لها في التحريم، أن يظهر لغيرهم دلالة معتبرة، ويبقى الأمر في إطار لما هو أقرب لمراد الشرع.

ويرجَّح مذهب الجمهور القائل بحرمة ما لا ظل له من صور ذوات الأرواح.

تصوير النساء لا يختلف عن تصوير الرجال إلا من حيث خشية الفتنة؛ فإذا أمنت الفتنة وأمن اطلاع الرجال الأجانب عليها، جاز وإلا فلا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161578
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي