هل القراءة بالقلم القارئ للقرآن تُعد كالقراءة العادية وتحقق نفس الأجر، وهل استخدام هذا القلم، بالرغم من فوائده في تحسين التجويد والفهم، يُعتبر بدعة؟
لا يعد استخدام القلم الإلكتروني الذي يساعد على تلاوة القرآن وحفظه وتفسيره بدعة؛ لأنه وسيلة مباحة تعين على الطاعة، كما أباح العلماء استخدام الأجهزة الحديثة لغرض تسجيل المحاضرات وإذاعتها، فالقلم الإلكتروني له مصلحة دينية في تصحيح الأخطاء وإتقان التلاوة.
والإنصات لقراءة القرآن من الجهاز جائز ، والترديد معه لمراجعة الحفظ وتصحيح القراءة لا حرج فيه، ويُثاب المسلم على نيته واستماعه للقرآن وتفسيره من أي وسيلة، لكن الأفضل الاستماع من القارئ مباشرة.
وتلاوة القرآن بتدبر وخشوع أفضل من مجرد الاستماع، ومن لا يحسن التلاوة المجودة فالأفضل له القراءة مع متابعة القارئ المجود عبر القلم الإلكتروني لتصحيح أخطائه. أما الماهر في التلاوة ، فالأفضل له القراءة من المصحف أو الحفظ، لأن ذلك أجمع للقلب وأقرب ، والقارئ الماهر مع السفرة الكرام البررة، والذي يتتعتع في قراءته فله أجران.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4543
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4543
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي