لماذا خلقنا الله لعبادته مع غناه عنا، وهل الإجابة بأنه يحب أن يُعبد صحيحة، وكيف لا يعدّ ذلك منفعة من العبد للمعبود؟
الله غني عن خلقه، ونفع العبادة يعود على العابد نفسه، ولا تضره معصية العاصين، ولا تنفعه طاعة الطائعين، وقد خلقنا ليبتلينا ويجازي المحسن والمسيء، وتظهر بذلك آثار أسمائه وصفاته، كما في قوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179477