العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكون الوضوء الأكبر والوضوء الأصغر كما ورد عن النبي ﷺ، ومع اختلاف المذاهب، من أتبع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب اتباع مذهب معين، بل يجب سؤال أهل العلم الموثوق بهم والأخذ بما يبينونه. أما من الأكبر فله صفتان: صفة مجزئة وهي ، ثم تعميم البدن بالغسل مرة واحدة، مع تخليل الشعر والمضمضة والاستنشاق. وصفة كاملة مستحبة وهي: النية، والتسمية، وغسل اليدين ثلاثًا، وغسل الفرج، كوضوء ، ثم صب الماء على الرأس ثلاث مرات وتخليل الشعر، ثم تعميم البدن بالماء والغسل بدءًا بالشق الأيمن ثم الأيسر. والغسل من الحدث الأكبر يجزئ عن الوضوء ما لم يطرأ ناقض من نواقض .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي