هل تجوز صلاة ركعتي التوبة والاستغفار بعد التكاسل عن فعل سنة، أو تركها، أو عدم الخشوع في الصلاة، وهل صحيح أن الشيطان لا يتحمل أن يصلي العبد ركعتين تطوعًا لله؟
لا حرج في صلاة ركعتي التوبة بعد التقصير أو فعل المكروه، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبفعل السلف؛ فمما ورد في ذلك حديث أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يذنب ذنبًا, ثم يقوم فيتطهر, ثم يصلي, ثم يستغفر الله, إلا غفر الله له". ومن صور ذلك ما فعله المزني -رحمه الله- من إعادته الصلاة خمسًا وعشرين مرة إذا فاتته صلاة الجماعة، وما فعله ابن وهب -رحمه الله- من التصدق بدرهم كلما اغتاب أحدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136747