العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز صلاة ركعتي التوبة والاستغفار بعد التكاسل عن فعل سنة، أو تركها، أو عدم الخشوع في الصلاة، وهل صحيح أن الشيطان لا يتحمل أن يصلي العبد ركعتين تطوعًا لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في صلاة ركعتي بعد التقصير أو فعل ، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم وبفعل السلف؛ فمما ورد في ذلك حديث أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يذنب ذنبًا, ثم يقوم فيتطهر, ثم يصلي, ثم يستغفر الله, إلا غفر الله له". ومن صور ذلك ما فعله المزني -رحمه الله- من إعادته خمسًا وعشرين مرة إذا فاتته صلاة الجماعة، وما فعله ابن وهب -رحمه الله- من التصدق بدرهم كلما اغتاب أحدًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136747
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي