هل الزواج الذي تمَّ بيني وبين الرجل الثاني حلال وصحيح شرعًا، مع الأخذ في الاعتبار أنَّ ولي أمري لم يحضر العقد، واكتفى أخي بالموافقة عبر الهاتف، ولم يُتفق على مهر؟ وهل تلزمني العدة بعد هذا الطلاق؟ وهل عليَّ إثم بسبب جهلي بالشروط الصحيحة للزواج؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بدون ولي لا يصح عند الفقهاء، ولا تكفي موافقة الأخ الأصغر لأنه ليس بولي. وعلى ، فهذا العقد غير صحيح شرعًا.
أما على مذهب أبي حنيفة، فالنكاح صحيح إذا كانت المرأة بالغة عاقلة، ولا يؤثر في صحته نية المرأة أن تحل لزوجها الأول، ما دام الزوج قد تزوجها زواج رغبة ولم يشترط عليه .
ولا يؤثر عدم ذكر في العقد (فلها مهر مثلها)، ولا عدم إشهار الزواج على صحة العقد (فالإشهار ).
يجب على المرأة أن تعتد من هذا الزواج عند سبب . وهل يحلها هذا الزواج لزوجها الأول؟
عند من يقول بصحته: يحلها. عند من يقول ببطلانه: لا يحلها؛ لأن النكاح ليس بنكاح حقيقة، وحتى لو اختلف في فساده ودخل بها، فلا تحل للأول عند من يقول بفساده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69116
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69116
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي