ما الحكمة من عتاب الله الشديد للنبي صلى الله عليه وسلم بشأن أسرى بدر، رغم أنه اجتهاد منه ولم يُسبق بحكم إلهي، ومتى بدأ الإذن الرباني بأخذ الأسرى بعد أن تم فداؤهم؟
نزلت آية "مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ" يوم بدر، وهي عتاب من الله لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- على أخذ الأسرى قبل الإثخان، وقد توجّه العتاب لمن أشار بأخذ الفدية، حيث إن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمر بذلك، ويدل على مشروعية الأسر بعد العتاب قوله تعالى: {فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89523