ما تفسير الحديث الذي يذكر بكاء النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر بسبب أخذ الفداء من الأسرى يوم بدر؟
ما ذكر جزء من حديث طويل رواه مسلم عن ابن عباس، عن عمر في شأن غنائم بدر وأسراها، وقد بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر رأيهما في الأسرى، فمال الرسول صلى الله عليه وسلم لرأي أبي بكر بأخذ الفدية، فنزل الوحي: (مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ). والآية التي عرض عليه العذاب فيها هي قول الله: (لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)، والمراد بـ (كتاب من الله سبق) أي: ما سبق في علم الله من إحلال الغنائم لهذه الأمة، أو مغفرته لأهل بدر، أو لأنه لا يعذب مجتهدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82171