العودة إلى البحث

ما معنى حديث عمر بن الخطاب: "إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها، من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا" وما المقصود بـ "تغرة أن يقتلا" وبأن بيعة أبي بكر كانت "فلتة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المتفق على صحته ولفظه عند البخاري عن ابن عباس هو أن عمر -رضي الله عنه- قال: "لا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها".

معنى "فلتة" له تفسيران: 1. الأول: الفجأة؛ لأنها لم ينتظر بها عوام المسلمين، بل بادر بها كبار الصحابة لعلمهم بأحقية أبي بكر بالخلافة. 2. الثاني: يرى أن الفلتة هي آخر ليلة من الأشهر الحرم التي كان العرب يعظمونها، ويشبه عمر -رضي الله عنه- أيام حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأشهر الحرم التي لا قتال فيها، وشبه موته بالليلة التي يكثر فيها الفساد، فجاءت بيعة أبي بكر ففجأة وقى الله بها الشر.

أما "تغرة أن يقتلا" فالمقصود أن من يبايع رجلاً دون مشورة المسلمين يعرض نفسه ومن بايعه للقتل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي