العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى حديث: "ولا أحد أحب إليه العذر من الله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في تفسير "العذر" في الحديث "لا أحد أحب إليه العذر من الله" على قولين: الأول أنه التوبة والإنابة من الخلق إلى الله، مستشهدين بقوله تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". الثاني، وهو الراجح، أنه الإعذار والإنذار ببعثة الرسل؛ لئلا يكون للناس حجة بعد الرسل، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم: "من أجل ذلك بعث الله المرسَلين مبشرين ومنذرين"، و"من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل"، ويؤيده قوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}.

وقد ربط النبي صلى الله عليه وسلم بين محبة الله للإعذار وغيرته، ناصحاً سعد بن عبادة بضرورة التأني والتثبت قبل الإقدام على القتل بسبب الغيرة، وأن الله لا يؤاخذ إلا بعد إقامة الحجة، ليحقق الإنسان الصواب وينال الثناء والثواب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي