العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إدراج ابن الأخ المتوفى في فريضة الميراث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في الشهادة أن تكون عن علم ويقين، لقوله تعالى: "إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ"، وقول إخوة يوسف: "وَمَا شَهِدْنَا إِلَّا بِمَا عَلِمْنَا". وقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس: "لا تشهد إلا على ما يضيء لك كضياء هذه الشمس".

فالشهادة لا تجوز إلا بما علمه الشاهد يقينًا، وإذا شهدت بما لا تعلمه فقد أثمت، أما إذا شهدت بما تعلمه ثم ظهر خلافه دون علم منك، فلا إثم عليك لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ".

أخيرًا، يرث ابن الأخ بشرط عدم وجود رجل أقرب منه، ووجود شيء من الميراث بعد أصحاب الفروض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135316
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي