ما حكم ميراث الأخ الذي لا يصلي، ولا يعترف بوجود الله، ويصلي أحيانًا رياءً للحصول على الميراث، ويتوعد بالإيذاء إذا حُرم منه؟
إذا أنكر الأخ وجود الله ولم يتب، فلا يرث لقول النبي: "لا يرث مسلم كافراً، ولا كافر مسلماً". ولا يقبل منه دعوى العودة للدين إلا بالنطق بالشهادتين والتوبة.
فإذا أسلم قبل قسمة الميراث، فإنه يرث عند الحنابلة وبعض المالكية ترغيبًا له في الإسلام، أما إن قسمت التركة فلا شيء له.
يجب على الإخوة ترغيب أخيهم في الإسلام باللين، فإن صرح بالشهادتين وأقام الصلاة فلا يرفضوا ذلك، فالحكم يكون بالظواهر.
فإن أصر على إنكار وجود الله فلا ميراث له، وإن غلبهم على الميراث فلا شيء عليهم. وإذا يأسوا من إسلامه، فعليهم مراجعة الجهات المختصة لرفع الخلاف.
مع العلم أن الحنفية والمالكية والشافعية يمنعون المرتد من الإرث حتى لو أسلم بعد وفاة المورث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46193