ما مدى صحة كتاب "قصة الخلق من العرش إلى الفرش" لعيد ورداني، الذي يرفض النظريات العلمية ويستعين بآيات قرآنية؟
أحسن السائل في عدم اقتناعه بالكتاب المذكور؛ فمؤلفه لا يمتلك مكانة علمية ولا يرفض الحقائق العلمية الثابتة بدعوى مخالفتها للقرآن، بينما هي مخالفة لفهمه الخاص. لا تعارض بين حقيقة الجاذبية وقوله تعالى: "إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا"، فالله هو الذي قدَّر التجاذب. كذلك تسخير الله للبحر لا يتعارض مع قانون الطفو، فهذه القوانين الثابتة هي من حكمة الله، تفتح آفاقًا للتفكير وزيادة اليقين. الله خلق هذه القوانين رحمةً بالخلق ليتفاعلوا مع الكون ويستحدثوا ما يلزم لمعيشتهم. الكتاب المذكور لم يوفق، ولم يوافقه المتخصصون؛ فادعاء خطأ العلوم الحديثة وتناقضها مع القرآن أمرٌ مستغرب ومؤسف، بينما هي علوم مبنية على أسس واضحة، وفي بعض جوانبها إثبات للإعجاز العلمي في القرآن، مما كان سببًا في الكثيرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99986
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99986
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي