هل العلوم والكتب المؤلفة في الشريعة والتفاسير تعتبر مُبعدة عن القرآن، وهل يكفي الاقتصار على الكتاب والسنة فقط؟
كلام هذا الشخص باطل، فالعلماء كتبوا كتب التفسير لبيان أحكام القرآن وتوضيح الكتاب والسنة، وقد أمرنا الله بالرجوع إليهم، فهم الفاهمون عن الله ورسوله، كما في قوله تعالى: "وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ" وقوله: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". وقد سأل الصحابة الرسول عما أشكل عليهم من القرآن. فكيف لا نحتاج لكتب العلماء وقد انتشرت العجمة والجهل؟ هذا القول إما جهل أو محاولة لصرف الناس عن الكتاب والسنة، فالعلماء يضبطون فهم الناس، والرجوع إليهم أشد أهمية في زماننا. والقرآن الميسر للذكر لا يتعارض مع ذلك، فالعلماء يوضحون وجوه تيسيره وينفون عنه تحريف الغالين. لقد انحرف أهل البدع والخوارج بحملهم آيات القرآن على غير محملها. فلا رد لضلالاتهم إلا بالرجوع إلى أهل العلم الراسخين فيه، فلا بد من الحذر من هذه المزاعم الباطلة التي تهدم ثوابت الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169700