العودة إلى البحث

ما قولكم في من يرى أن الكلام في الدين ليس حكرًا على العلماء، مستشهدًا بأن الله أمرنا بالتفكر والتدبر في القرآن، وأن الدين لا يقدس أشخاصًا، وعلى هذا ينبذ التفاسير وشروح الأحاديث واجتهاد العلماء، ويرى أن تيسير القرآن للذكر يتعارض مع دعوة الشيوخ الناس لقراءة التفاسير وتعلم العلم الشرعي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذا الكلام لا قيمة له ويظهر جهل قائله، فالله أمر بطلب العلم ومدح العلماء، كما في قوله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وأمر بسؤال أهل العلم: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ولو كان الناس لا يحتاجون لشيخ أو كتاب، فلماذا سأل الصحابة والتابعون؟ هذا القائل إما جاهل يجب نصحه وتذكيره بوجوب الرجوع إلى العلماء، أو مغرض يهدف لإسقاط هيبتهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء، بهم قام الكتاب وبه قاموا. المسلم الحق هو الذي يتبع العلماء، ويجب على المسلم ألا يخوض في الدين بغير علم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي