ما قولكم في من يرى أن الكلام في الدين ليس حكرًا على العلماء، مستشهدًا بأن الله أمرنا بالتفكر والتدبر في القرآن، وأن الدين لا يقدس أشخاصًا، وعلى هذا ينبذ التفاسير وشروح الأحاديث واجتهاد العلماء، ويرى أن تيسير القرآن للذكر يتعارض مع دعوة الشيوخ الناس لقراءة التفاسير وتعلم العلم الشرعي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الكلام لا قيمة له ويظهر جهل قائله، فالله أمر بطلب العلم ومدح العلماء، كما في قوله تعالى: "يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"، وأمر بسؤال أهل العلم: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". ولو كان الناس لا يحتاجون لشيخ أو كتاب، فلماذا سأل الصحابة والتابعون؟ هذا القائل إما جاهل يجب نصحه وتذكيره بوجوب الرجوع إلى العلماء، أو مغرض يهدف لإسقاط هيبتهم. فالعلماء هم ورثة الأنبياء، بهم قام الكتاب وبه قاموا. المسلم الحق هو الذي يتبع العلماء، ويجب على المسلم ألا يخوض في بغير علم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126211
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126211
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي