العودة إلى البحث

كيف يمكن الرد على الأقارب الذين يرفضون كلام العلماء ويقولون: "نحن نأخذ الدين من الكتاب والسنة مباشرة دون واسطة العلماء؛ لأن كل واحد يقدر يفسر الكتاب والسنة على هواه، وبما يشتهيه، وهؤلاء العلماء ذكوريون، يفتون بما يهواه الرجال، وبما يهضم حق المرأة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يستطيع العامي أخذ الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة بنفسه لعدم أهليته، فذلك يتطلب معرفة واسعة بأصول الفقه وما يتبعها، كما يستدعي سؤال أهل الذكر، لقوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وقد وبّخ النبي صلى الله عليه وسلم من أفتى بغير علم فأمر بالاغتسال لمن به جرح، فمات، فقال: «قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ أَلَمْ يَكُنْ شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالَ». والجهل بالأصول قد يؤدي إلى الاستدلال بنصوص منسوخة أو ضعيفة، وقد كان الصحابة أنفسهم يرجعون إلى علمائهم. لذا، فإن العلم الشرعي يحتاج إلى تأهيل ودراسة متخصصة، وليس مجرد ثقافة عامة، وهذا يتطلب دراسة معمقة للقرآن والتفسير وشروح الأحاديث وأصول الفقه، وترسيخ التسليم للشرع، وحصر المسائل التي يشتكين منها والبحث عن أدلتها لإزالة الشبهات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي