ما هي أسباب المشاكل التي حدثت بين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة وزوجاتهم، وما هي طبيعة هذه المشاكل، وما الذي يجب أن يتجاوز عنه الزوج، وما الذي يجب أن يوبخ عليه؟
العلاقة الزوجية لا تستقيم على حال واحدة من الصفاء، لكن يمكن تجاوز ذلك بالمسلك الشرعي:
حُسن اختيار الزوجة الصالحة.
معاشرتها بالمعروف ومراعاة طبيعتها. قال صلى الله عليه وسلم: "وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ، وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلاَهُ، إِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ، وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ، اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا".
عليها والتجاوز عن بعض أخطائها. قال صلى الله عليه وسلم: "لاَ يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِي مِنْهَا آخَرَ".
الأمور التي فيها انتهاك لحرمات الله لا يجوز التجاوز عنها، بخلاف حظوظ النفس.
تعليم الزوجة أحكام الشرع وتربيتها على حب الله ورسوله، وأن يكون الزوج قدوة لها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135051
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135051
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي