ما هو التصرف الصحيح بعد أن تسبّب طفل (6.5 سنوات) بفقدان بصر طفلي (4 سنوات) بعصا، ورُفضت القضية قانونياً لأن القانون لا يعاقب الطفل دون سبع سنوات؟
الفصل في قضايا المنازعات يكون في المحاكم الشرعية أو من ينوب عنها، لكونها الأقدر على سماع الأطراف وإدراك الدعاوى والبينات، بينما المفتي يسمع من طرف واحد فقط. وعمومًا، الحكم الشرعي في عمد الصبي يعتبر خطأً، فلا يُقتص منه، وتجب الدية على عاقلته إذا كان عمدًا. وإذهاب منفعة البصر يستوجب الدية كاملة.
الصبي الذي لم يبلغ إذا ارتكب جناية تستوجب دية خطأً، فديته على عاقلته. أما إذا كان عمدًا، فعَمْدُه خطأ عند الجمهور، وتجب الدية على عاقلته. والعاقلة هم العصبة كالأعمام وبنيهم والإخوة وبنيهم. تحمل العاقلة ما كان فوق ثلث الدية، أما أقل من الثلث فلا تحمله العاقلة. إذا وجب على الصبي شيء ولم يكن له مال، ففي إحدى الروايات عن أحمد يحمله أبوه، وفي رواية الأكثرين هو في ذمته وليس على أبيه شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193222
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 193222
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي