العودة إلى البحث

لماذا توجد عنصرية في الإسلام، رغم أنه دين حق ودين الله، حيث يتفاخر بعض العرب بعروبتهم ويسيئون إلى العجم، مما يتعارض مع قوله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"؟ وهل حديث "من سب العرب فأولئك هم المشركون" صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب التوبة من عبارة "سأترك هذا الدين إذا كان عنصريا"، لأن العزم على الكفر أو تعليقه به، كفر في الحال، فالله غني عن العالمين، وقد جاء في الحديث القدسي: "لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم، ما زاد ذلك في ملكي شيئًا". الإسلام بريء من عنصرية المنتسبين إليه، وقد نبذ الإسلام العنصرية والمفاخرة بالأنساب.

أما عدم خلق الناس جميعًا عربًا، فلله حكمة بالغة في ذلك، فقد خلقهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، وأكرمهم عند الله أتقاهم. والمسلم يسلم لحكمة الله فيما خلق وأمر.

وحديث "من سب العرب؛ فأولئك هم المشركون" حديث منكر وموضوع. وتفضيل العرب جاء لكون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، ومعظم الصحابة والأئمة كانوا منهم، لا لمجرد النسب أو أنهم أفضل عند الله من غيرهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي