هل العرب أفضل من غيرهم من المسلمين -تفضيل جنس لا أفراد- حتى لو تساوت مستويات التقوى، ومن هو العربي المقصود هنا، وهل يجعل هذا الإسلام دينًا عرقيًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله فضّل الناس وفاوت بينهم في الرزق والعطاء لحكم ومصالح، وهذا التفاوت يقتضي حاجة الناس بعضهم لبعض. يُقرّ الإسلام بتفضيل بعض الأنواع على بعض (كالغنى على الفقر، والذكورة على الأنوثة)، لكنه لا يعني تفضيل شخص على آخر بناءً على ذلك، فالقيمة الحقيقية للفرد عند الله بالتقوى والعمل الصالح، لا بالأمور الوهبية كالنسب واللون والجنس. النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن الناس سواسية، ولا فضل لعربي على عجمي، ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى، وأن التفاخر بالأنساب من أمور الجاهلية المذمومة. الفضائل الخارجية لا اعتبار لها عند الله إلا إذا كانت سببًا في زيادة التقوى والإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179716
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 179716
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي