هل صح شيء في فضل العرب ؟
ميزان التفاضل بين الناس هو التقوى والعمل الصالح، مصداقًا لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، أما أفضلية العروبة فتفضيل جنس لا أفراد، فالعجمي التقي خير من العربي المقصر، وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أفضلية العرب؛ لاختيار الله نبيه محمدًا صلى الله عليه وسلم منهم، ونزول القرآن بلسانهم، وهو ما يؤكده شيخ الإسلام ابن تيمية بأن جنس العرب أفضل من جنس العجم، وأن قريشًا أفضل العرب، وبني هاشم أفضل قريش، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم. وقد أورد الإمام أحمد وغيره من الأئمة حديث: (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق)، مستشهدًا بأحاديث تؤكد فضل العرب كقوله صلى الله عليه وسلم: (إن الله خلق الخلق فجعلني من خير فرقهم، ثم خير القبائل فجعلني في خير قبيلة، ثم خير البيوت فجعلني في خير بيوتهم، فأنا خيرهم نفسا وخيرهم بيتا)، وتعود أسباب هذا الفضل إلى ما اختصوا به من عقول وألسنة وأخلاق وأعمال، فالعرب أفهم وأحفظ وأقدر على البيان، ولغتهم أتم الألسنة بيانًا، كما أن غرائزهم أقرب للسخاء والحلم والشجاعة والوفاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28773
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28773
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي