لماذا لعن الرسول صلى الله عليه وسلم الأعجميين فارس والروم، وهل الحديث المذكور موثوق، وهل المسلم العربي أفضل من المسلم الأعجمي، وهل هناك صحابة غير عرب؟
لا يُنظر في الإسلام إلى فوارق اللون والجنس والنسب، فالتفاضل بين الناس يكون بالإيمان والتقوى، حيث أذهب الله عبية الجاهلية، والناس رجلان: بر تقي كريم على الله، أو فاجر شقي هين على الله، فكل بني آدم خُلقوا من تراب. لا فضل لعربي على أعجمي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى. وقد نصت الشريعة على أن "الناس سواسية كأسنان المشط". وكان من الصحابة غير العرب كبلال الحبشي وسلمان الفارسي، كما ورد في الحديث: "لو كان الإيمان معلقاً بالثريا لناله رجال من هؤلاء". فالمسلم العربي ليس أفضل من المسلم الأعجمي لمجرد عربيته، بل يتفاضلان بالتقوى والعمل الصالح. وقد اتفق أهل السنة والجماعة على أفضلية العروبة على غيرها من الأعراق، ولكن تفضيل العروبة هو تفضيل جنس لا أفراد، فالعجمي المتقي الصالح خير من العربي المقصر في حق الله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7049
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7049
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي